السيد جعفر مرتضى العاملي

273

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

بعيادتها بعد أن أقسم عليها أمير المؤمنين « عليه السلام » . ونقول : إن ذلك موضع ريب كبير ، فقد ذكرت الروايات : أن الزهراء « عليها السلام » بعد إصرار أمير المؤمنين « عليه السلام » ، قالت له : البيت بيتك ، والحرة زوجتك ، إفعل ما تشاء ( 1 ) . وفي نص آخر : أن عمر توسط لدى علي ليدخل أبا بكر على الزهراء « عليها السلام » ، بعد أن أتياها مراراً ، فكانت تأبى أن تأذن لهما ، فكلمها ، فلم تأذن . فقال : فإني ضمنت لهما ذلك . قالت : إن كنت قد ضمنت لهما شيئاً ، فالبيت بيتك ، والنساء تتبع الرجال ، ولا أخالف عليك ، فأذن لمن أحببت . ثم ذكر أنها « عليها السلام » لم ترد السلام عليهما . فراجع ( 2 ) . وهذا معناه : أنها لم تأذن ، لأن البيت بيت علي « عليه السلام » ، وهو حر

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 28 ص 303 وج 43 ص 198 وكتاب سليم بن قيس ج 2 ص 869 واللمعة البيضاء ص 871 والخصائص الفاطمية للكجوري ج 1 ص 191 والأنوار العلوية ص 301 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 43 ص 203 واللمعة البيضاء ص 874 وعلل الشرايع ج 1 ص 221 و ( ط المكتبة الحيدرية سنة 1385 ه - ) ج 1 ص 178 والدر النظيم ص 484 ومجمع النورين للمرندي ص 143 وبيت الأحزان ص 172 .